الحاج سعيد أبو معاش

46

الأربعين في حب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع )

له الشرف الأعلى وانسابه الذي * يقرّ بها هذا الخلايق أجمع بأن علياً أفضَل الناس كلّهم * وأورعهم بعد النبي وأشجَعُ فلو كنت اهوى ملّة غير ملتي * لما كنت الا مسلماً أتَشَيّعُ ( 3 ) وروى ابن شهرآشوب من فضايل أحمد وفردوس الديلمي قال عمر بن الخطاب : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : حبُّ علي براءة من النار وأنشَد : حبُّ علي جُنة للورى * احطط به يا ربّ اوزاري لو أن ذميّاً نوى حبّه * حصن في النار من النار ( 4 ) ونظم الشاعر المفلق المسيحي الأستاذ بولس سلامة في أوّل ملحمته العربية « عيد الغدير » فقال في ص 56 : حُرّة لزَّها المخاض فَلاذَت * بستار البيت العتيق الوطيدِ كعبة الله في الشدائد تُرجى * فهي جسر العبيد للمعبُودِ لا نساءٌ ولا قوابل حفّت * بابنة المجَد والعُلى والجوُدِ يذر الفقر أشرف الناس فرداً * والغني الخليع غير فريدِ أينما سار واكبته جباهٌ * وظهورٌ مَخلوقَةٌ للسجُودِ صَبَرت فاطمٌ على الضيم حتى * لهَثَ الليل لهثة المكدودِ وإذا نجمة من الأفق خفّت * تطعن الليل بالشعاع الجَديدِ وتدانت من الحطيم وقرّت * وتدَلّت تدلي العُنقُودِ تسكب الضوء في الأثير دَقيقاً * فعلى الأرض وابلٌ من سعودِ واستفاق الحمام يسجع سَجعاً * فتَهش الأركان للتغريدِ